موهوب بن أحمد الجواليقي
294
شرح أدب الكاتب
فم الرحم والآخر موضع العذرة والمذمر الذي يدخل يده في حياء الناقة لينظر أذكر جنينها أم أنثى وهو أن يلمس مذمره فإن كان غليظا علم أنه ذكر وإن لم يكن غليظا علم أنه أنثى والمذّمر العنق والكاهل وما حوله إلى الذفري وهو العظم الناشز وراء الأذن هذا مثل ضربه لانقلاب الأمر وجواب إذا في قوله بعد فنفسي فداؤهم في الحروب . باب ما ينقص منه ويزاد فيه ويبدل بعض حروفه بغيره قال أبو محمد " شتان ما هما بنصب النون ولا يقال ما بينهما قال الأعشى " : وقد أسلّي الهمّ حين اعترى * بجسرة دوسرة عاقر شتان ما يومي على كورها * ويوم حيان أخي جابر الجسرة العظيمة من النوق والدوسرة مثلها والعاقر التي لم تحمل وذلك أصلب لها يقول أسلى الهمّ بركوب ناقة هذه صفتها ثم قال شتان ما يومي على كورها والكور الرجل بأداته وحيان رجل من بني حنفية كان ينادم الأعشى وله أخ يقال له جابر يقول أن يومي في الرحيل والركوب على كور هذه الناقة ليس مثل يومي مع حيان وشربنا وتنعيمنا أي هذا مفترق وحيّان كان خليلا للأعشى ولم يكن جابر مثله فغضب لما ضمه الأعشى إليه ولم ينادمه فاعتذر إليه بالقافية . قال أبو محمد " وليس قول من قال لشتان ما بين اليزيدين بحجة " وأنشد لربيعة الرقي ويكنى أبا أسامة . لشتان ما بين اليزيدين في الندى * يزيد سليم والأغر بن حاتم